2 - التصحيحات
الداخلية للموجة :
يقصد بالتصحيح
التحرك عكس اتجاه الموجة.. و يعتبر التصحيح
موجة اذا و صل الى الحد الادنى المقدر في
14.6% في الموجة الاندفاعية.. و عليه فكل
انعكاس من الحد الادنى داخل الموجة يمثل
موجة..
3 - طول الموجات
التصحيحية :
يتعلق طول
الموجة التصحيحية بنوع الموجة التابع
لها.. فالموجة التصحيحية التي تتراوح بين
14.6% و 38% تنتمي غالبا لموجة اندفاعية.. اما
التي تصل الى 50% او اكثر فتكون تابعة
لموجة اندفاعية او تصحيحية على السواء..

4 -
التداخل بين الموجات :
ينقسم التداخل
الموجي الذي هو اساس التميز بين انواع الموجات
الى:
اذا تداخلت
الموجة الرابعة مع الاولى في موجة ثلاثية
متحركة في اتجاه معين .. فيحتمل ان تكون
الموجة الرئيسة اما حافزة بها ثالثة ممتدة
او تكون موجة متعرجة او قطرية مسطحة.. و
يمكن الترجيح بين هذه الاحتمالات بناء على
معطيات اخرى من جملتها نوع الموجة التي
تسبقها و نسبة تصحيح الموجة الثانية.
تجدر
الاشارة الى ان الموجة المتعرجة و المسطحة
هي وحدة البناء الاساسية لجميع النماذج
الموجية التصحيحية الاخرى.
تحدث في
الموجات التصحيحية المركبة كالموجات
الثنائية و المثلثية.. حيث تشكل قمم و
قيعان متقاربة و يتخذ السوق اتجاها
جانبيا.
5 - ترقيم
الامتدادات:
ان امتداد
الموجات الاندفاعية تضفي على ترقيمها بعض
الصعوبة نتيجة التمييز بين تفاصيل الموجة
لذا يجب مراعاة الاصل في طبيعة تكوين
الموجة الحافزة..فاذا امتدت احدى الموجات
الداخلية للموجة الحافزة تصبح
موجاتها الفعلية 9 .. و اذا امتدت احدى
الموجات التسعة يصبح العدد الاجمالي 13.


عند ترقيم
هذه الموجات يجب الامساك بتفاصيل الموجة
بدقة فأي خطإ في ترقيم الموجات الداخلية
يؤدي الى تصور خاطئ للمسار برمته.
و يمكن ان
نوجز بعض النقاط الهامة التي يجب مراعاتها
عند ترقيم الموجة الامتدادية او الموجات
الحافزة..
-
تاكد ان
الموجة موضوع الترقيم موجة خماسية الا
في حالة الموجة المسطحة.. ذلك ان
احيانا تبدأ الموجة من موجة منقطعة..
لذا من المفيد جدا ان نكون على علم
بتفاصيل الموجة السابقة.
-
اذا
بدات الموجة 1، 2 ، 3 و تداخلت
الرابعة يجب البحث عن امتداد الثالثة.


بداية الترقيم:
يعتمد اختيار
منطقة بداية الترقيم على الهدف الذي نسعى اليه
من عملية الترقيم.. فمن الممكن ان نبدا من احد
القمم او القيعان الرئيسية.. و كلما كانت فترة
الترقيم اكبر كلما كانت الفرص اكبر لتوقع
الحركة المستقبلية..



و عليه فاذا كان
هدفنا هو معرفة جزء من الحركة المستقبلية
يمكننا البدء من احد القمم او القيعان
الرئيسية و كلما تحقق الهدف سنحتاج الى ترقيم
تفاصيل اطول في تاريخ الحركة.. لذا يفضل ان
نقوم بترقيم كامل لتاريخ الحركة المتاح لدينا
عبر ترقيم الدورات الاكبر ثم ترقيم تفاصيلها
ثم تفاصيل التفاصيل و هكذا..
التعامل مع محدودية البيانات التاريخية:
من حسن الحظ ان
تاريخ الحركة للاسواق كسوق الفوركس متوفر
لتغطية معظم الدرجات الموجية.. اللهم فيما
يتعلق بالدرجات الكبرى ( الدورية العظمى و
الدورية العليا) حيث تتشعب الاحتمالات بسبب
عدم كفاية البيانات التاريخية.. لكن اذا
اكتفينا بالترقيم حتى تاريخ معين للحركة يكون
تعاملنا بالتوافق بين الاحتمالات.. فمثلا
عندما نتاكد ان الموجة القادمة اندفاعية او
تصحيحية في اتجاه معين.. نقوم بمسايرة الحركة
بشكل يبعدنا عن نقاط التغيير الرئيسية حتى
يبدا السوق يحدد وجهته بنفسه.
|